Articles

Affichage des articles du février, 2025

المرأة ووهم التحرر.. "المرأة العربية نموذجا"

    عانت المرأة في الماضي تحت وزر العادات والتقاليد التي تلتف حولها وتعصر رقبتها في مجتمع ذكوري بامتياز. يشرع ظلم المرأة انطلاقا من دونيتها ونقصها، حيث يتم تفسير النصوص الدينية بشكل يضيق الخناق على المرأة رغم أن الدين الإسلامي دين عدل يدعو لإحسان معاملة المرأة . لكن مع هذا، استخدم المجتمع الذكوري الدين والعادات لمحاربة المرأة والإنقاص منها بجعلها أحد متممات الرجل وليس كائنا بشريا ذا كرامة وحقوق. إضافة إلى اختزال جرائم الشرف فيها وحدها وإقصاء الرجل الذي يكون طرفا في الجريمة أو الجاني نفسه. لتجد المرأة نفسها كسوءة، وجب إخفائها خلف جدران دون علم ولا قرار، تماما كقطعة أثاث تزين .المنزل، حتى تنتقل من النظام الأبوي إلى النظام الزوجي وتستمر المعاناة. المصدر : الجزيرة

ضحيّة عدد "اللامُتناهي"

Image
  "ضحيّة عدد "اللامُتناهي Exercice n°1 ....صرخَتْ، نادَتْ،و صاحَتْ للنّجدة .و لمْ يكُنْ لها من مُنقِذْ   هذا هو حال نساء اليوم و البارحة فالغد، حيثُ يتعرّضون لتحرّشٍ دائم  .دونَ توقّف و دون عمر مُحدّد  فالرضيعُ يُتحرّشُ به و العجوز تُغتَصَبْ، و كلّ امرأة هي مهددة بالتحرّش .فالإغتصاب على طولِ عمرها فعلى الصعيد العالمي، أظهر استطلاع أجرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في أفريل لسنة 2019 أن ثلث الشباب و تحديدا الإناث منهم  في 30 دولة أفادوا بأنهم تعرضوا للتحرش عبر الإنترنت، بينما ذكر بأن  .20% منهم قد تركوا المدرسة نتيجة لذلك أيا كانت تسميته تحرش أو اغتصاب هو يعد في اخر مطافه و تحليله جريمة ضد الإنسانية و انتهاك للكرامة و هو من أخطرالجرائم التي تنتهك حقوق الإنسان  ف المرأة لتهدد استقرارها و أمنها. فتأثير هذه الجريمة لا يمس .فقط من الضحية بل من يمتد ليشمل المجتمع بأسره و لهذا التحرش أو الاغتصاب عدة أشكال و ثياب له أن يلبسها ليتحكم بالضحية فمن تعليقات على صورة نشرت في حائط مواقع التواصل الإجتماعي .إلى عنف سيبراني  مسلط عليها هناك مشاكل ...

نساء زمن الحرب

Image
 نساء زمن الحرب  في قلب غزة ، حيث تقصف الأرض وتنهار المباني وتتلاشى الآمال تقف النساء صامدات كأنهن الجدران التي تحمل أعباء الحياة في أوقاتٍ لا تعرف الرحمة.  عندما يتبدل الزمان ويتغير المكان، تبقى المرأة في غزة المثال الأصدق للصمود والتحدي حيث تواصل الحياة بكل قسوتها وألمها بحثًا عن بارقة أمل تضيء ما بقي من ظلام.   منذ سنوات لم تتوقف الحروب عن زيارة غزة . كل مرة تأتي الحرب تحمل معها دمارًا جسديًا ومعنويًا. لكن المرأة الغزاوية مثل شجرة الزيتون التي تقاوم الرياح، تقف بثبات أمام هذا العصف. لا تقتصر معاناتها على الخوف من القصف والدمار بل تمتد إلى فقدان الأحبة وانعدام الأمن وتحديات الحياة اليومية التي لا تنتهي. ومع ذلك لا تظل في الظل بل تخرج يومًا بعد يوم لتحارب من أجل أسرتها وبيتها وأطفالها في ظل الظروف التي يراها البعض مستحيلة.  كيف يمكن للمرأة أن تظل قوية في مواجهة فقدان الأمل؟ كيف يمكنها أن تبقى متماسكة في وجه الألم الذي لا ينتهي؟ الإجابة غالبًا ما تكون في روحها التي لا تنكسر في إيمانها بأن الأمل ما يزال موجودًا حتى في أحلك اللحظات.  ورغم كل المعاناة لا يزال...

من هي التونسية الأولى التي تقود خط القطار د ؟

Image
?من هي أوّل التونسية تقود القطار D افتتحت أنس السديري خط القطار الجديد القباعة. و أشرفت على قيادته بعد خبرة و تدريب دام لثلاثة سنوات. و صرحت أنس أنها ا لامرأة التونسية الاولى التي قادت القطار في تونس. كما ذكرت الاخيرة ان مسيرتها التدريبية بدأت منذ 2021 و من ابرز محطاتها التدريب في كوريا الجنوبية.  ويربط الخط D و يعبر القطار 9 محطات وهي السيدة المنوبية، الملاسين، الروضة، باردو، البرطال، منوبة، البرتقال، القباعة 1 القباعة 2. وسيؤمن هذا الخط 50 سفرة يوميا، ذهابا وإيابا. وتؤسس الشبكة الحديدية الشريعة لنمط متطور ومجدد للنقل الحضري الحديدي في تونس بفضل التكنولوجيات المستخدمة لتأمين النقرات من ذلك مركز التحكم المركزي السير القطارات والمجهز بأحدث التقنيات لتأمين حركة القطارات، كما أن قطار الشبكة الحديدية مزود بكاميرات حماية ونظام آلي لغلق الأبواب وفقحها ونظام تكييف ومنظومة صوتية للإعلام عن المحطات وكل ضمانات السلامة والأمان". و نذكر بمناسبة هذا الحدث انه دائما ما تكون المرأة التونسية سباقة في العالم العربي، فهي اول امراة تقود الطائرة سنة 1962. Islem gharbi